جيرار جهامي

924

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

فالمستثناة يلزمها النتيجة . والشرطية الموضوعة تدلّ على اللزوم أو العناد . والاستثناء من قياس فيه الشرطية متّصلة : إما أن يكون من المقدّم فيجب أن يكون المستثنى عين المقدّم لينتج عين التالي كقولنا إن كان زيد يمشي فهو يحرّك قدميه لكنه يمشي فهو يحرّك إذا قدميه . وإن كان من التالي فيجب أن يكون نقيضه لينتج نقيض المقدّم كقولك لكنه ليس يحرّك رجليه ، ينتج فإذا ليس يمشي ، واستثناء نقيض المتقدّم وعين التالي لا ينتج شيئا يتبيّن ذلك لك بالاعتبار . وأما إذا كانت الشرطية منفصلة فإن كانت ذات جزئين فقط موجبتين فأيهما استثنيت عينه أنتج نقيض الباقي وأيهما استثنيت نقيضه أنتج عين الباقي . ( كنج ، 50 ، 15 ) قياس استثنائي منفصل ومتصل - إنّ القياس الاستثنائيّ المنفصل إنّما يستثنى فيه لاستشعار المتصل ؛ وأنّ المتصل ، الذي يستثنى فيه بنقيض التالين يستبين بالذي المستثنى فيه عين المقدّم ؛ فإذا وضح أنّ المستثنى فيه عين المقدّم لا يفيد إلّا بقياس إقترانيّ ؛ بان لك ذلك في جميع القياسات الشرطيّة والحمليّة . ( شقي ، 415 ، 11 ) قياس اقتراني - ( القياس ) الاقتراني هو الذي لا يتعرّض فيه التصريح بأحد طرفيّ النقيض الذي فيه النتيجة بل إنّما يكون فيه بالقوّة . ( أشم ، 425 ، 7 ) - القياس الاقترانيّ يوجد فيه شيء مشترك مكرّر ، يسمّى « الحدّ الأوسط » ، ويوجد فيه لكل واحدة من المقدّمتين شيء يخصّها ، وتوجد النتيجة إنّما تحصل من اجتماع هذين الطرفين . . . وما صار منهما في النتيجة موضوعا أو مقدّما . . . فإنّه يسمّى الأصغر . وما كان محمولا فيها . . . فإنّه يسمّى الأكبر ، والمقدّمة التي فيها الأصغر تسمّى الصغرى ، والتي فيها الأكبر تسمّى الكبرى - وفي نسخة « كبرى » - وتأليفهما يسمّى ( إقترانا ) . ( أشم ، 428 ، 4 ) - إنّ كل قياس اقترانيّ بسيط حمليّ ، فإنّه مؤلّف من مقدّمتين يشتركان في حدّ إشتراك المثال المورد في الجسم . وهذا الحدّ لا يخلو إمّا أن يكون في أحدهما محمولا ، وفي الآخر موضوعا ، أو يكون محمولا في كليهما ، أو موضوعا في كليهما . ( شقي ، 106 ، 12 ) - ( إذا ) كان القياس ليس فيه ما يشارك المطلوب إلّا بحدّ دون حدّ هو ما يباين به ، فاعلم أنّ القياس إقترانيّ . ( شقي ، 462 ، 7 ) - كل قياس اقتراني فإنما يكون عن مقدّمتين تشتركان في حدّ وتفترقان في حدّين فتكون الحدود ثلاثة . ومن شأن المشترك فيه أن يزول عن الوسط ويربط ما بين الحدّين الآخرين فيكون ذلك هو اللازم ، مثل قولنا كل جسم مؤلّف وكل مؤلّف محدث فكل جسم محدث . والحدود الثلاثة جسم ومؤلّف ومحدث والمؤلّف مكرّر متوسّط